المجلس الإسلامي للإفتاء-بيت المقدس
الرئيسية
بنك الفتاوى
الأسئلة والأجوبة
سؤال جديد
من نحن
اتصل بنا
قَالَ ٱلنَّبِيُّ - صَلَّى ٱللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم :تَسَحَّرُوا، فَإِنَّ فِي ٱلسُّحُورِ بَرَكَةً
الأقسام
حديث اليوم
عن حسين بن عبد الله بن عبيد الله بن عباس أنه قال لابن أخيه : « لأن يرى ثوبك على صاحبك أحسن من أن يرى عليك ، ولأن ترى دابتك تحت صاحبك أحسن من أن ترى تحتك »
فتوى اليوم
حكمة اليوم
(عن أبي هريرة- رضي اللّه عنه- قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: «من دعا إلى هدى، كان له من الأجر مثل أجور من تبعه، لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا. ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئا»)[ مسلم (2674) ].
حكمة اليوم
فيسبوك
تويتر
ا ◄ 
آخر الأسئلة   ترتيب
عمري 47 سنة اب لطفلين وام اولادي تفوقني بشهرين و هي معلمة بالمدرسة الابتدائية تزوجتها سنة 1990 ثم رفض والدها السماح لها بالالتحاق بالبيت الزوجية مع المحافضة على منصبها و الذي تبعد عن مكان عملها اكثر من 100كم و هذا وفق القوانين المعمول بها في هذا المجال اي التنقل من مدرسة الى اخرى صدرحكم غيابي بتطليقها بغير رضا مني ولا منها . ثم راجعتها بعد الحاح كبير مني و اسرار حفاظا على الاسرة و الاتفاق على التنقل الى البيت الزوجية الا انه لم يتغير شيء بعد مرور سنتيين و اصبح والدها يرفض فكرة التنقل و يطلب الطلاق من جديد فوافقته على الطلاق بالتراضي للمرة الثانية ثم راجعت زوجتي بنفس الشرط أي التنقل الى البيت الزوجية مع المحافظة على المنصب الا نه و بعد مرور خمس سنوات لازال هذا الوالد يصر على فكرته و يجبر زوجتي على التطليق و حتى يضربها الضرب المبرح حتى وافقته مكرهة و بغير رضا مني ولا منها و قع الطلاق للمرة الثالثة . للعلم كان هذا الوالد يهدد ابته بطلاق امها في كل مرة ان هي انتقلت . ففي سريرة نفسي ونيتى و كمسلم مسؤول فما هي الا طلقة واحدة التي وافقت والدها عليها,هل يحق لي مراجعة زوجتي مرة اخرى
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته أما بعد ،تزوجت منذ ما يقارب 03 سنوات، وقد حلمت بحياة سعيدة وهنيئة ، لكن سرعان ما تبددت تلك الأحلام ، لكن مع مرور الوقت لكن أعترف أنني السبب الرئيسي وراء هذا التنافر بيننا من بين هذه الأسباب: إهمالها منذ اليوم الأول للزواج، وذلك أنني كنت قريبا جدا من عائلتي وكنت أخاف كثيرا أن أغضب أمي وأبي وخاصة أمي، وهكذا كنت أدوس على مشاعر زوجتي لكي أرضي أمي، وكانت أمي تضغط علي كثيرا لكي أكون عند حسن ظنها ولو على حساب زوجتي. مع العلم أنه لدي 3 إخوة آخرين و3 أخوات، وأنا الوحيد الذي أكن لهم الإحترام أكثر من اللازم منذ ولادتي.لكن في الأخير عند زواجي أصبحت أتجرع ذوق هذا الاحترام الذي كنت أكنه لعائلتي، وإن حاولت أن أدافع عن نفسي أو زوجتي أو حتى ابنتي الصغيرة أجد نفسي أنا الظالم ويقولون لي أن زوجتك تتحكم فيك ..إلخ الكلام الجارح. بعد مرور كل هذا الوقت أصبحت زوجتي تحتقرني وتكرهني وتقول لي أني السبب في تعاستها وتعاسة حياتنا.إني أعطيها الحق 100% ، لكن قد بدأت أحاول أن أصحح ما فات ، لكن زوجتي تقول لي أن القطار فاتك ولن تستطيع أن تصلح شيء فقلبي قد احترق ولم يبقى لك شيء.