المجلس الإسلامي للإفتاء-بيت المقدس
الرئيسية
بنك الفتاوى
الأسئلة والأجوبة
سؤال جديد
من نحن
اتصل بنا
داوم على (لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين) فلها سر عجيب في كشف الكرب، ونبأ عظيم في رفع المحن
الأقسام
حديث اليوم
عن الحسن قال : « لأن أقضي لمسلم حاجة أحب إلي من أن أصلي ألف ركعة »
فتوى اليوم
حكمة اليوم
عن ‏ ‏أنس بن مالك رضي الله عنه ‏ ‏عن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال:( ‏ ‏لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه _‏ ‏أو قال لجاره _‏ ‏ما يحب لنفسه ‏). رواه مسلم
حكمة اليوم
فيسبوك
تويتر
ا ◄ 
آخر الأسئلة   ترتيب
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته، أما بعد: مشايخنا الكرام، أعزكم الله بالإسلام وأعزه بكم، هناك أمر لا يزال يؤرقني، حيث أنني لم أجد رأيا صائبا في التكفير عنه، وهو أنني اقترفت معصية السرقة في أيام خلت، 10 سنوات تقريبا، حيث كنت يومها طالبا بجامعة من جامعات الجزائر، وبالتحديد بحي جامعي، أي مركز المبيت، فقد عمل به شخص أعرفه حق المعرفة، فهو ابن بلدي، وفي فترة تخرجي، ساعدني على سرقة بطانيتين (يا للعار)، لأن السرقة كانت شائعة آنذاك، والآن بعد أن مرت سنوات، صرت أتعجب لهذا الأمر الدنيء، وكيف ارتكبته؟ المهم أنني فكرت في ردها إلى النكان الذي سرقتها منه (الحي الجامعي)، لكنني أعرف القائمين على خدمة الأثاث، فلن يقوموا بتسجيلها على سجلات الجرد مطلقا، ويمتلكونها لأنفسهم، فأنا أعرفهم معرفة جيدة، سألت أشخاصا آخرين عن هذه الخطيئة، فكانت ردودهم أن اقدم بطانيتين جديدتين إلى مركز من مراكز العجزة أو الأيتام، فهو كاف لذلك. لكنني لست مرتاحا لهذا الرأي، فأنا أطلب فتواكم فيه،وغفر الله لي، وجعلني وإياكم من أهل الجنة، آمين.