المجلس الإسلامي للإفتاء-الداخل الفلسطيني 48
الرئيسية
بنك الفتاوى
الأسئلة والأجوبة
سؤال جديد
من نحن
اتصل بنا
ابحث في بنك الفتاوى
(وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ) صلى الله عليك وسلم
الأقسام
حديث اليوم
أوصى مسلمة بن عبد الملك مؤدب ولده فقال له : إني قد وصلت جناحك بعضدي ورضيت بك قرينا لولدي فأحسن سياستهم تدم لك استقامتهم وأسهل بهم في التأديب عن مذاهب العنف وعلمهم معروف الكلام وجنبهم مثاقبة اللئام وانههم أن يعرفوا بما لم يعرفوا وكن لهم سائسا شفيقا ومؤدبا رفيقا تكسبك الشفقة منهم المحبة والرفق وحسن القبول ومحمود المغبة ويمنحك ما أدى من أثرك عليهم وحسن تأديبك لهم مني جميل الرأي وفاضل الإحسان ولطيف العناية
فتوى اليوم
حكمة اليوم
عن أبي سعيد الخدريّ- رضي اللّه عنه- قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: «ما من عبد يصوم يوما في سبيل اللّه إلّا باعد اللّه بذلك اليوم وجهه عن النّار سبعين خريفا». البخاري- الفتح 6 (2840)، مسلم (1153).
حكمة اليوم
فيسبوك
تويتر
ا ◄ 
آخر الأسئلة   ترتيب
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته... اسمحولي في طرح مشكلتي لكم لعلكم تجدون الحل السليم لي لكي أرتاح من العذاب الذ أتعذبه كل يوم. منذ صغري كان ابن الجيران يملك دكان وكنت عندما أذهب لأشتري يغلق الباب ويفعل في أمور مشينة مثل الاغتصاب وأكثر. كان يفعل بي هذا كل يوم عند ذهابي إلى دكانة. والمشكلة أن كل هذا كان يتم بإرادتي كان يضحك عليّ ببعض الكلام مثل أنه يعلمني ويجب أن يعلمني، كنت صغيرة بالعمر ما يقارب ال5 أو 6 سنوات ولم أجد في هذا العمر أحد يرشدني أو يحذرني من هذه الأمور. وعندما بلغت أدركت أن من الممكن أن أكون قد فقدت غشاء البكارة، أخاف من الزواج بسبب ذلك. ليست لديّ الجرأة الكاملة من إجبار أمي والتأكد لأني اذكر أني أخبرتها بما كان يفعله بي. أرجوكم ساعدوني قأنا أتعذب كل يوم عندما أتذكر أفعاله القذرة وأتعذب أكتر عندما أفكر أني قد قفدت الغشاء . والمشكلة الأكبر أنه أمامي كل يوم. أتمنى أن يكون هذا كله محرد وهم لا حقيقة له، ولكني أتذكره كل يوم. وهناك شاب يريد خطبتي أأخبره باللذي حدث أم أرفضه وأبقى على حالي بدون زواج؟ أرجوكم أرشدوني وساعدوني كيف أتأكد من أني قد فقدت الغشاء وكيف أتصرف حيال الشاب فأنا أويده ولكني خائفة . ساعدوني بالله عليكم وأرشدوني للحل السليم