المجلس الإسلامي للإفتاء-بيت المقدس
الرئيسية
بنك الفتاوى
الأسئلة والأجوبة
سؤال جديد
من نحن
اتصل بنا
داوم على (لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين) فلها سر عجيب في كشف الكرب، ونبأ عظيم في رفع المحن
الأقسام
حديث اليوم
قال سعيد بن العاص : « يا بني ، إن المكارم لو كانت سهلة يسيرة لسابقكم إليها اللئام ، ولكنها كريهة مرة لا يصبر عليها إلا من عرف فضلها ، ورجا ثوابها »
فتوى اليوم
حكمة اليوم
عن أبي محمد الحسن بن علي بن أبي طالب سبط رسول الله صلى الله عليه وسلم وريحانته رضي الله عنهما قال حفظت من رسول الله صلى الله عليه وسلم: " دع ما يريبك إلى ما لا يريبك " رواه الترمذي وقال : حديث حسن صحيح .
حكمة اليوم
فيسبوك
تويتر
ا ◄ 
آخر الأسئلة   ترتيب
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته قصتي بدأت بعد الزواج ، تزوجت فتاة كما اعتقدتها متدينة ولكن بعد الزواج بان لي كل شيء ، ان اللباس لم يحقق المطلوب اي نعم هي تصلي ولكنها مقصرة في صلاتها لا معلومات اسلامية لديها عصبية اخلاقها غير مقبولة علي ، حتى اريد ان اذكر لكم قصة بسيطة حدثت بيني وبينهااعدت طبخة ووضعت في صحن طبيخا ساخنا وصارت تنفخ في الطبيخ ، قلت لها مكروه ان تنفخي في الطبيخ فزعلت وعملت مشكلة ، كل ما احدثها ماذا يقول ديننا لا يعجبها تريد ان تتصرف كما تربت في بيتها وانا اعاني من ذلك كثيرا ولم اعد اطيق العيش معها هذه قصة بسيطة وهناك قصص اكبر من هيك . متعبتني كتير وانا مش عارف شو اعمل صبرت عليها سنة بس مش راضية تتحسن العصبية فيها انهكتني كثيرا ، وانا عكسها لا شخصية لها تسمع لا ثقة لها بنفسها تسمع للاخرين اكثر مما تسمع لي لا تطيعني كثيرة الزعل والصراخ والصياح ، لا ابالغ ان قلت لكم لا اذكر خصلة جيدة فيها مثال اخر هي مبذرة في المطبخ ، اذا بقي طعام رمته في الزبالة وانا اقول لها حرام ولكن لا تسمع لي ، هي تريد ان تتصرف كيف اخواتها المتزوجات يعملن مع ازواجهن ، انا غير سعيد معها ، ماذا افعل ارشدوني
السلام عليكم أنا يا شيخنا وساوس الطلاق تلازمني في معظم وقتي و قد كانت الوساوس تلازمني بالأمس إلى درجة أنني كنت ألتزم الصمت في معظم وقتي كي لا أقول كلاما يحتمل معنى الطلاق كما أنني كنت غاضبا من زوجتي لسبب ما. . ثم ذهبت إلى النوم. و بعد مدة أيقظنتي زوجتي و وجدت كلمة (أنت طالق) في نفسي,,, و لكنني أخذت أردد قول (لا إله إلا الله) كي لا أنطق بها... و نمت مجددا. ثم حاولت زوجتي أن توقظني من جديد... و بمجرد أن أفقت من النوم, وجدت كلمات الطلاق في رأسي, و ما أتذكره أني أردت أن أقول (أنا لا أعني الطلاق)..وذلك لطرد الوساوس , و لكن ما حصل أنني قلت الكلمة الأخيرة (الطلاق) بلساني... و لما قلتها بلساني كلمة (الطلاق) أرتعبت كثيرا, و أخذت أفكر هل كنت سوف أنطق بجملة (أنا لا أعني الطلاق) أم أنني قلت مثلا (علي الطلاق) أو (إنه الطلاق)...و أنا و الله في كرب عظيم و غم شديد..هل غضبي من زوجتي هو السبب و هو نية الطلاق... و أريد أن أعرف إن كانت زوجتي لا تزال على عصمتي أم أن الطلاق قد وقع...بالله عليكم أجيبوني؟ بارك الله فيكم