المجلس الإسلامي للإفتاء-الداخل الفلسطيني 48
الرئيسية
بنك الفتاوى
الأسئلة والأجوبة
سؤال جديد
من نحن
اتصل بنا
ابحث في بنك الفتاوى
" رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلَاةِ وَمِن ذُرِّيَّتِي ۚ رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ "

الأقسام
حديث اليوم
قال الامام أحمد : الناس الى العلم أحوج منهم الى الطعام والشراب لأن الرجل يحتاج الى الطعام والشراب في اليوم مرة أو مرتين، وحاجته الى العلم بعدد أنفاسه.
فتوى اليوم
حكمة اليوم
عن سهل بن سعد قال اطلع رجل من جحر في حجر النبي صلى الله عليه وسلم ومع النبي صلى الله عليه وسلم مدرى يحك به رأسه فقال لو أعلم أنك تنظر لطعنت به في عينك إنما جعل الاستئذان من أجل البصر
حكمة اليوم
فيسبوك
تويتر
ا ◄ 
آخر الأسئلة   ترتيب
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته انا زوجه عندي 3 اولاد وكنت اقوم بمساعده حماتي منذ زواجنا الى اليوم اي فتره14 سنه وبسبب ان اخر اسلافي تزوج وهو وزوجته ياكلون عند دار عمي امتنعت عن مساعده حماتي وايضا بسبب معاملتهم لي الغير عادله فهم لا يحبون اولادي ودائما عمي يضايقهم وهم يميزون بمعاملتنا انا وزوجي غير عن باقي الاسلاف ودائما مكشرون بوجهي قررت الا اساعد حماتي في البيت مع العلم اني لا اقطعها انا وزوجي ونسهر عندهم يوم بعد يوم ولكن حماتي دائما مكشره بوجهي وبوجه زوجي ولا تخاطبه حتى تظغط عليه لاعود لمساعدتها في البيت ودائما تدعي علينا وتقول بان زوجي عاق لها لاني لا اساعدها وتدعي عليه وعلي مع العلم ان زوجي يعاملها بما يرضي الله ولا يقاطعها وقد سمعتها مره تدعو علي وتقول اني بنت حرام وقطيعه وتدعو على زوجي امامي وعندما سالتها لماذا قالت لانك لا تساعديني وابني عاق لي بنظرها لاني لا اساعدها فزوجي عاق فهل هذا صحيح ودعائها علينا هل يجوز وهل نتاثر به بارك الله بكم
السلام عليكم أنا رجل ابتليت بالوسواس القهري في أمور الطلاق و أنا يا شيخنا هذه الوساوس لا تتركني أبدا و جعلتني أنظر إلى تصرفات زوجتي بطريقة ناقدة في كل الأحوال. و الأفكار هذه تسترسل في عقلي برغم كل محاولاتي للتغلب عليها. راجعت طبيبا نفسيا و داومت على العلاج لسنة تقريبا و لكن التحسن كان بطيئا جدا. و توقفت عن العلاج منذ سنة بسبب مشاكل جانبية سببها لي العلاج. أنا يا شيخنا أكون في معظم الوقت أفكر في أمور الطلاق و تأخذني الأفكار فيه عند كل تصرف من زوجتي حتى لو كان تصرفا جيدا... و تبدأ أفكار الطلاق بتفسير و تأويل ما تقوله و تفعله زوجتي على أنها شئ سئ و تبدأ كلمات الطلاق بالتردد في نفسي و أحيانا ما أفكر به من كلمات و وساوس يظهر على لساتي... و بعد ذلك, و بمجرد أن أتنبه من هذه الوساوس, أغتم غما شديدا خوفا من أن يكون الطلاق قد وقع. أنا يا شيخنا لا أريد الطلاق أن يحدث, و لكني أحيانا ينطق لساني يما توسوس لي به نفسي من كلام الطلاق.. فهل يقع الطلاق بذلك؟ أنا دائما أحاول أن أردد قول (لا إله إلا الله) عندما تأتيني الوساوس خوفا من أن أنطقها و لكنني أحيانا أغفل عن ذلك؟ فبالله عليكم أفتوني
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته قصتي بدأت بعد الزواج ، تزوجت فتاة كما اعتقدتها متدينة ولكن بعد الزواج بان لي كل شيء ، ان اللباس لم يحقق المطلوب اي نعم هي تصلي ولكنها مقصرة في صلاتها لا معلومات اسلامية لديها عصبية اخلاقها غير مقبولة علي ، حتى اريد ان اذكر لكم قصة بسيطة حدثت بيني وبينهااعدت طبخة ووضعت في صحن طبيخا ساخنا وصارت تنفخ في الطبيخ ، قلت لها مكروه ان تنفخي في الطبيخ فزعلت وعملت مشكلة ، كل ما احدثها ماذا يقول ديننا لا يعجبها تريد ان تتصرف كما تربت في بيتها وانا اعاني من ذلك كثيرا ولم اعد اطيق العيش معها هذه قصة بسيطة وهناك قصص اكبر من هيك . متعبتني كتير وانا مش عارف شو اعمل صبرت عليها سنة بس مش راضية تتحسن العصبية فيها انهكتني كثيرا ، وانا عكسها لا شخصية لها تسمع لا ثقة لها بنفسها تسمع للاخرين اكثر مما تسمع لي لا تطيعني كثيرة الزعل والصراخ والصياح ، لا ابالغ ان قلت لكم لا اذكر خصلة جيدة فيها مثال اخر هي مبذرة في المطبخ ، اذا بقي طعام رمته في الزبالة وانا اقول لها حرام ولكن لا تسمع لي ، هي تريد ان تتصرف كيف اخواتها المتزوجات يعملن مع ازواجهن ، انا غير سعيد معها ، ماذا افعل ارشدوني
السلام عليكم أنا يا شيخنا وساوس الطلاق تلازمني في معظم وقتي و قد كانت الوساوس تلازمني بالأمس إلى درجة أنني كنت ألتزم الصمت في معظم وقتي كي لا أقول كلاما يحتمل معنى الطلاق كما أنني كنت غاضبا من زوجتي لسبب ما. . ثم ذهبت إلى النوم. و بعد مدة أيقظنتي زوجتي و وجدت كلمة (أنت طالق) في نفسي,,, و لكنني أخذت أردد قول (لا إله إلا الله) كي لا أنطق بها... و نمت مجددا. ثم حاولت زوجتي أن توقظني من جديد... و بمجرد أن أفقت من النوم, وجدت كلمات الطلاق في رأسي, و ما أتذكره أني أردت أن أقول (أنا لا أعني الطلاق)..وذلك لطرد الوساوس , و لكن ما حصل أنني قلت الكلمة الأخيرة (الطلاق) بلساني... و لما قلتها بلساني كلمة (الطلاق) أرتعبت كثيرا, و أخذت أفكر هل كنت سوف أنطق بجملة (أنا لا أعني الطلاق) أم أنني قلت مثلا (علي الطلاق) أو (إنه الطلاق)...و أنا و الله في كرب عظيم و غم شديد..هل غضبي من زوجتي هو السبب و هو نية الطلاق... و أريد أن أعرف إن كانت زوجتي لا تزال على عصمتي أم أن الطلاق قد وقع...بالله عليكم أجيبوني؟ بارك الله فيكم