المجلس الإسلامي للإفتاء-بيت المقدس
الرئيسية
بنك الفتاوى
الأسئلة والأجوبة
سؤال جديد
من نحن
اتصل بنا
 الكيس الفطن والتاجر الشاطر من يحرص على واحدة من هؤلاء أو جميعهن: (إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاث صدقة جارية وعلم ينتفع به وولد صالح يدعو له)

الأقسام
حديث اليوم
قال قيس بن عباد : « ساعات الوجع يذهبن بساعات الخطايا »
فتوى اليوم
حكمة اليوم
عن جابر- رضي اللّه عنه- قال: سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قبل موته بثلاثة أيّام يقول: «لا يموتنّ أحدكم إلّا وهو يحسن الظّنّ «2» باللّه عزّ وجلّ». يحسن الظّنّ: يظن أنه يرحمه ويعفو عنه. مسلم (2877).
حكمة اليوم
فيسبوك
تويتر
ا ◄ 
آخر الأسئلة   ترتيب
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيدنا محمد النبي الأمي صادق الوعد الأمين، بالنسبة لسؤالي رقم (رقم السؤال: 7742)، بعد ما شرحته بالتفصيل حول ما جرى في ذلك الامتحان، فإنني قررت التبليغ عن نفسي بأني قمت بالغش والتدليس ليتم إلغاء امتحاني، وهكذا أتقدم له في السنة القادمة بضمير مرتاح، ولكن المشكلة لو بلغت سوف يتم استجوابي وهكذا ستتورط المدرسة والطلبة الذين دخلوا لأكمال الامتحان وتصحيحه معي، بماذا تنصحونني؟ عتدما أقدمت على ذلك لم أفكر سوى بأن هذا من حقي كوني لم أتعلم مادة مطلوبة للامتحان وهذا ليس ذنبي بل تقصير من الاستاذ مع أنه أستاذ قدير ويؤدي مهنته بأمانة. بإمكاني أيضا ألغاء علامة هذا الامتحان من معدل البجروت وبهذا لا أستفيد منها، ويمكن أن أتقدم له في السنة القادمة لأني أكون خريجة اتوماتيكيا تلغى العلامة السابقة وتحسب العلامة الجديدة، ولا يتم حساب الأعلى منهما،لكني أريد أن أهان علنا وأعاقب لأكفر عن ذنبي. أحسست الآن بفظيع ذنبي ولا أريد أن أكون ممن صدق قول الرسول صلى الله عليه وسلم فيهم من غشنا فليس منا... ماذا أفعل؟ أنا في غاية الحيرة والندم والاكتئاب؟ أرجو أجابتي عاجلا.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أنا طبيب عندما كنت حديث التخرج عملت تحت إشراف طبيب مختص لفترة حتى أتقنت نوعاً ما التصرف العلاجي لكن في مرة من المرات عالجت خديجاً ولد للتو وكان تنفسه ضعيفاً لكنه كان حياً يتحرك أزهر اللون وقمت بتصرف خاطئ خارج عن أصول التعامل الطبي مع الأجهزة حيث إنني وصلت أنبوب الأكسجين ذا الضغط المرتفع مباشرة إلى رئة الوليد عبر القناع الوجهي والخزان الهوائي وفور فعلي ذلك سمعت صوت فرقعة وانفجرت رئتا الوليد من ضغط الهواء وجاء الطبيب الاختصاصي وفحصه معي وقرر أنه لا بد أن يكون الولد مشوهاً من الداخل ولم يتنبه لما فعلت وحتى أنا لم أنتبه إلا بعد أن مات وفهمت ما حدث بالتأمل الراجع، فأسفعنا الوليد بقدر ما استطعنا وطلبت له أشعة للصدر وبعد أن مات ولم يفلح الإسعاف تبين في صورة الصدر الهواء الكثير المتراكم في الصدر وكان ينبغي أن ندخل إبرة فورية في صدره تخرج الهواء لكننا لم نتنبه وقال لي الأخصائي بأن أخفي صورة الأشعة وشرح للأب بأن الطفل لم يكن سليماً وانتهت القضية على ذلك. وهذا الأب مات له خديج قبله أيضاً فتفهم الوضع. لكنني أحس أنني ارتكبت قتلاً خطأ أو شبه عمد لجهلي فماذا أفعل.