المجلس الإسلامي للإفتاء-الداخل الفلسطيني 48
الرئيسية
بنك الفتاوى
الأسئلة والأجوبة
سؤال جديد
من نحن
اتصل بنا
ابحث في بنك الفتاوى
( وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ ) اللهم من أراد بالمسلمين  سوءاً و كيدا فرد كيده فى نحره واشغله في نفسه وراحته و صحته واولاده واجعل تدبيره تدميراً له يارب العالمين

الأقسام
حديث اليوم
قال بعض الحكماء : « رحم الله أمرأ أنبهته المواعظ ، وأحكمته التجارب ، وأدبته الحكم
فتوى اليوم
حكمة اليوم
(عن أبي جحيفة- رضي اللّه عنه- قال: آخى النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم بين سلمان وأبي الدّرداء، فزار سلمان أبا الدّرداء، فرأى أمّ الدّرداء متبذّلة، فقال لها: ما شأنك؟ قالت: أخوك أبو الدّرداء ليس له حاجة في الدّنيا. فجاء أبو الدّرداء فصنع له طعاما فقال له: كل. قال: فإنّي صائم. قال: ما أنا بآكل حتّى تأكل. قال: فأكل. فلمّا كان اللّيل ذهب أبو الدّرداء يقوم. قال: نم. فنام. ثمّ ذهب يقوم. فقال: نم. فلمّا كان من آخر اللّيل قال سلمان: قم الآن، فصلّيا. فقال له سلمان: إنّ لربّك عليك حقّا، ولنفسك عليك حقّا. ولأهلك عليك حقّا، فأعط كلّ ذي حقّ حقّه. فأتى النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم فذكر ذلك له، فقال له النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم: «صدق سلمان»)البخاري- الفتح 4 (1968).
حكمة اليوم
فيسبوك
تويتر
ا ◄ 
آخر الأسئلة   ترتيب
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، عما قريب بإذن الله حفل خطوبة اختي، بحيث أنّ الحفل مختلط رجالا ونساء، ويتخلله التصوير، وعلى ما أعتقد الغناء. اختي أخبرتني أنها لا تريدني أن أرتدي الخمار في حفل خطوبتها وأن أكتفي بما هو "ستايل". طبعا بفضل الله رفضت وقلت لها هذا مستحيل، قالت إذن أريد منك أن ترتدي خمارا أبيضا، وأن لا أرتدي خمر باللون الأبيض، لأنه من شروط اللباس الشرعي أن يكون كامد اللون، ويستحيل كذلك أن أرتدي الخمار الأبيض في حضور غير المحارم، النقطة الأخيرة هي أنني كنت عازمة على الانتقاب مع اقتناعي بأنه فرض، ولأسباب عدة لم أستطع ذلك، فسرت بحسب فتوى مشابهة لوضعي ومضمونها:أن على المرأة في هذه الحالة أن تحاول ستر أكبر قدر من وجهها. وكذا فعلت بفضل الله، وهذا أيضا لا تريده اختي، ولا أريد أن أتراجع عما وصلت اليه بفضل الله من أجل خطبة.هل أذهب إلى الحفل؟ علما انني عازمة منذ الآن عدم الذهاب لحفل الزفاف الذي سيقام بقاعة أعراس فيها من المعاصي ما لا مجال لذكره.وللمعلومية، اختي وجميع أفراد عائلتي يفضلون عدم ذهابي على أن أظهر أمام المدعويين بصورتي الحالية.
اخواني الافاضل: بارك الله جهودكم وجعلها في ميزان حسناتكم يوم القيامة .. وبعد: اخواني انا في حيرة عظيمة من فتوى متعلقة بصندوق الاستكمال "كيرن هشتلموت"، والسبب: 1- بعثت اليكم قبل فترة استفسر عن صندوق الاستكمال فأجبتم: "مبدأ صندوق الاستكمال جائز، ولكن لا بد من التحري في أي شيء يستثمر الصندوق فإن كان في حلال فهو حلال وإن كان في حرام فهو حرام. والغالب في الداخل الفلسطيني أنها تستثمر في السندات الحكومية، والاستثمار فيها حرام؛ لما تحويه من ربا ظاهر" .... على ما يبدو كانت هذه اجابة عضو واحد من المجلس وليس جميع الاعضاء. 2- في مكالمة هاتفية لأحد معارفي المعلمين، مستفسرا من احد اعضاء مجلس الافتاء الكريم اجاب بما معناه "انه حلال ولم تصدر فتوى حتى الان تحرمه، وما دامت لم تصدر فتوى بانه حرام فيبقى حلالا، والمجلس الاسلامي يقوم الان بدراسة موسعة لاصدار فتوى بهذا الخصوص، وسيقوم بنشرها خاصة وان اشخاصا كثيرون من المعلمين والعاملين في الدوائر الحكومية مشتركون في هذا الصندوق"، وعندما سأله هذا الشخص "انكم اجبتم شخصا آخر بانه حرام" .... أجابه بما معناه "كانت اجابته بشكل شخصي ولم تكن منبثقة عن جميع اعضاء المجلس". 3- قرأت في احد المواقع المحلية ان صندوق الاستكمال حرام. 4- احدهم سأل عالما فاضلا من حملة الدكتوراة عن هذا الصندوق فقال انه حرام. فلهذا يا اخواني انا تائه ولا ادري ان كان حلالا فأستمر به، ام كان حراما فألغي اشتراكي به ... وأتمنى على حضراتكم في مجلسكم الكريم ان تجلسوا جماعة وتصدروا فتوى جماعية بإقرار جميع اعضاء المجلس وبعض العلماء المحليين في هذه البلاد المباركة ... وجزاكم الله عنا خير الجزاء.
أنا أمرأة متزوجة و فى نفس الوقت عاملة و لى طفلين ومشكلتى مع زوجى الذى يعمل بمهنة راتبها قليل أما أنا فلله الحمد راتبى يفوق راتبه بكثير والمشكلة أنه رغم تحملى لمصاريف البيت كلها و أكرر (كلها) وهى من أيجار البيت و مصاريف المدارس وفواتير الماء و التليفون وملابس العيال ومصاريف الأكل و الشرب وتذاكر السفر لى و لزوجى و للأطفال (حيث أننا مغتربين).ألا أن زوجى لا يقدر ذلك كله و فضلا على أنه لا يعترف لى بفضل ولا يسمعنى مجرد كلمة شكر بل على العكس هو يطالبنى بالمزيد و يلمح دائما انه يجب ان أخصص له مصروف مالى أعطيه له فى يده ليحس أن معه مال لأنه كما يقول يشعر بالنقص لأن راتبى يفوق راتبه ويقول ذلك للكل.مع العلم أنى أشتريت بيت فى بلدى كتبته باسمى وأسمه معا أشتريت له سيارة بأسمه كل ذلك لأزيل منه الأحساس بلنقص والله لا يبقى معى من راتبى ألا أقل القليل . أما هو فقد علمت أنه يدخر مالا كبيرا ولديه سيارة أخرى اسمه.وقد أشعل ذلك العلم غضبى وأحسست أنى عشت معه مخدوعة وأنا الأن لم أعد أطيق العيش معه على نفس النحو الذى كنت عليه فماذا أفعل فما زال يطالبنى بالمزيد وما عدت أطيق. ما الحل هل أطلب الطلاق؟