المجلس الإسلامي للإفتاء-بيت المقدس
الرئيسية
بنك الفتاوى
الأسئلة والأجوبة
سؤال جديد
من نحن
اتصل بنا
داوم على (لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين) فلها سر عجيب في كشف الكرب، ونبأ عظيم في رفع المحن
الأقسام
حديث اليوم
قال سعيد بن العاص : « يا بني ، إن المكارم لو كانت سهلة يسيرة لسابقكم إليها اللئام ، ولكنها كريهة مرة لا يصبر عليها إلا من عرف فضلها ، ورجا ثوابها »
فتوى اليوم
حكمة اليوم
عن أبي محمد الحسن بن علي بن أبي طالب سبط رسول الله صلى الله عليه وسلم وريحانته رضي الله عنهما قال حفظت من رسول الله صلى الله عليه وسلم: " دع ما يريبك إلى ما لا يريبك " رواه الترمذي وقال : حديث حسن صحيح .
حكمة اليوم
فيسبوك
تويتر
ا ◄ 
آخر الأسئلة   ترتيب
بسم الله والصلاة والسلام على خير خلق الله، لقد أفتيتموني قبلا بأن على من من الله عليه بالهدى والالتزام أن يدعو لأهله الغير ملتزمين والغير مصلين خاصة في أوقات الاستجابة كالثلث الأخير من الليل وأن عليه بالصبر على ايذائهم له واحتساب الأجر. وفي الواقع ولكوني أصغر أفراد عائلتي لم أقم بدعوتهم، ولم أبادر إلى هذا، بل إنهم يعارضون أشياء عدة قمت بها من منطلق الاستجابة لأوامر الله ويسخرون ويهزؤون. وأحيانا في سجودي أكون قد نويت أن أدعو لهم بالهداية إلا أني أتراجع ولا أقوى على الدعاء بالخير لمن يسخر مني. فهل دعوتي لهم واجبة وهل علي اثم إن تركت دعوتهم والدعاء لهم؟ ثانيا، امتنعت منذ مدة عن الحديث مع أخي لأنه شتم الله عز وجلّ وسبّ رسوله صلّى الله عليه وسلّم، ووصف ربنا سبحانه وتعالى بالظلم. ويقول أي أخي أنه "يحمد الله" لأنه لا يصلي ولا يصوم، لأنه "إذا كانت الصلاة والصيام ستفعل به كما فعلت بي أنا فإنه مستغٍ عنهما". هل تصرفي مناسب؟ وهل علي اثم في كون عبادتي لله تنعكس سلبا لدى أفراد عائلتي حيث يرون انها تطرف علما أنها ليست كذلك.