المجلس الإسلامي للإفتاء-بيت المقدس
الرئيسية
بنك الفتاوى
الأسئلة والأجوبة
سؤال جديد
من نحن
اتصل بنا
لا تنتظر الظروف المناسبة، فأنت من يجب أن يصنع الظروف ... فاستعن بالله ولا تعجز

الأقسام
حديث اليوم
عن بلال بن أبي الدرداء قال : قال لي أبي : « يا بني إذا رأيت الشر فدعه وأهله »
فتوى اليوم
حكمة اليوم
‏عن ‏ ‏معاذ بن جبل ‏رضي الله عنه ‏قال ‏ : ‏كنت ‏ ‏ردف ‏ ‏النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏ليس بيني وبينه إلا ‏ ‏مؤخرة الرحل ‏ ‏فقال:( يا ‏ ‏معاذ بن جبل ‏) ‏قلت: لبيك رسول الله وسعديك ،ثم سار ساعة ثم قال:( يا ‏ ‏معاذ بن جبل )‏ ‏قلت: لبيك رسول الله وسعديك، ثم سار ساعة ثم قال:( يا ‏ ‏معاذ بن جبل) ‏ ‏قلت: لبيك رسول الله وسعديك قال :(‏ ‏هل تدري ما حق الله على العباد)؟ قال: قلت: الله ورسوله أعلم، قال:( فإن حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا)ثم سار ساعة قال:( يا ‏ ‏معاذ بن جبل) ‏قلت: لبيك رسول الله وسعديك، قال:( هل تدري ما حق العباد على الله إذا فعلوا ذلك)؟ قال: قلت: الله ورسوله أعلم، قال:( أن لا يعذبهم ). رواه مسلم
حكمة اليوم
فيسبوك
تويتر
ا ◄ 
آخر الأسئلة   ترتيب
أنا أعيش فى مشكله كبيره حيث أننى أعيش فى شك دائم فكلما تكلمت بأى كلمات مع زوجتى أظن أن هذا الكلام كنايه عن الطلاق رغم اننى لا توجد أى مشاكل معها و أعيش فى سعاده معها منذ 4 سنوات و رزقنا بالأطفال و رغم ذلك أصبحت أشك فى نيتى كثيراً ؟ واليوم سألتنى زوجتى هل تتذكر إسم مكان معين فقلت لها لا و هززت رأسى بالنفى و أثناء هزى لرأسى فوجئت بنفسى أقول فى سرى ""انت مش مراتى "" و لم أعرف ما الداعى لهذا الكلام حيث لا توجد أى مشاكل بينى و بينها إطلاقاً فهل هذا مؤشر علىأنى فى شيىء ما فى نفسى ضدها و ان هذا الموقف يوقع طلاق حيث أننى أصبحت أشك فى نيتى رغم أننى فى أحيان كثيره قبل هذا الموقف و أنا مختلى بنفسى أجدد نيتى و أثبتها و أننى متمسك بها و أحبها و أذكر لها ذلك و أدعو الله أن يزيل مما أنا فيه فما الحكم فى هذا الموقف بأن كلمه لا هى التى نطقتها من كنايات الطلاق وان الكلام الذى دار فى سرى هى نيتى الحقيقيه ام لا ؟ كما أنه فى أحيان كثيره تتكاثر علىفى سرى ألفاظ الطلاق المختلفه و فى أحيان أستطيع منع نفسى من الإسترسال فى ذلك و أحياناً لا أستطيع فما السبب هل هى نيتى و من نفسى ام وساوس ؟ علماً بأنه تحدث لى مواقف كثيره أشك فيها فى نيتى أو أشك انى تلفظت بلفظ الطلاق الصريح و العياذ بالله علماً بأ هذه المواقف بدأت تحدث لى عندما قرأت فى كتب الفقه عن هذا الموضوع و قرأت فى فتاوى عن كنايات الطلاق و قبل ذلك كان هذا الموضوع لا يخطر لى على بال وكلما حاولت الإعراض عن هذه الأفكار و تجاهل هذا الأمر تأتينى أفكار أخرى بأن عيشتى معها حرام وان هذا و العياذ بالله يكسبنى فى كل لحظه معها وزر وكيف اليقين و الخلاص من هذه الضائقه هل هى من نفسى ام من وساوس الشيطان ؟ أرجو أن تجيبونى و تشرحوا لى لأنى أعيش فى ضائقه و لا تحيلونى على فتاوى سابقه علماً بأنى مصرى و الذين يتبعون المذهب الحنفى ؟
أنا أعيش فى مشكله كبيره حيث أننى أعيش فى شك دائم فكلما تكلمت بأى كلمات مع زوجتى أظن أن هذا الكلام كنايه عن الطلاق رغم اننى لا توجد أى مشاكل معها و أعيش فى سعاده معها منذ 4 سنوات و رزقنا بالأطفال و رغم ذلك أصبحت أشك فى نيتى كثيراً ؟ واليوم سألتنى زوجتى هل تتذكر إسم مكان معين فقلت لها لا و هززت رأسى بالنفى و أثناء هزى لرأسى فوجئت بنفسى أقول فى سرى ""انت مش مراتى "" و لم أعرف ما الداعى لهذا الكلام حيث لا توجد أى مشاكل بينى و بينها إطلاقاً فهل هذا مؤشر علىأنى فى شيىء ما فى نفسى ضدها و ان هذا الموقف يوقع طلاق حيث أننى أصبحت أشك فى نيتى رغم أننى فى أحيان كثيره قبل هذا الموقف و أنا مختلى بنفسى أجدد نيتى و أثبتها و أننى متمسك بها و أحبها و أذكر لها ذلك و أدعو الله أن يزيل مما أنا فيه فما الحكم فى هذا الموقف بأن كلمه لا هى التى نطقتها من كنايات الطلاق وان الكلام الذى دار فى سرى هى نيتى الحقيقيه ام لا ؟ كما أنه فى أحيان كثيره تتكاثر علىفى سرى ألفاظ الطلاق المختلفه و فى أحيان أستطيع منع نفسى من الإسترسال فى ذلك و أحياناً لا أستطيع فما السبب هل هى نيتى و من نفسى ام وساوس ؟ علماً بأنه تحدث لى مواقف كثيره أشك فيها فى نيتى أو أشك انى تلفظت بلفظ الطلاق الصريح و العياذ بالله علماً بأ هذه المواقف بدأت تحدث لى عندما قرأت فى كتب الفقه عن هذا الموضوع و قرأت فى فتاوى عن كنايات الطلاق و قبل ذلك كان هذا الموضوع لا يخطر لى على بال وكلما حاولت الإعراض عن هذه الأفكار و تجاهل هذا الأمر تأتينى أفكار أخرى بأن عيشتى معها حرام وان هذا و العياذ بالله يكسبنى فى كل لحظه معها وزر وكيف اليقين و الخلاص من هذه الضائقه هل هى من نفسى ام من وساوس الشيطان ؟ أرجو أن تجيبونى و تشرحوا لى لأنى أعيش فى ضائقه و لا تحيلونى على فتاوى سابقه علماً بأنى مصرى و الذين يتبعون المذهب الحنفى ؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. اعمل في مجال الملابس الجاهزة مثل وضع التصميمات والباترون والانتاج. وتعلمون سيادتكم ان هذه الملابس قد تستخدم بشكل مناسب وقد تستخدم بشكل غير مناسب، وهذه هي الشبهة التي تقلقني وتقلق الكثيرين غيري. واعذرني علي كلماتي التي ساستخدمها فالملابس ليست عورة، وليس من العيب التحدث عنها. فالملابس الداخلية مثلا يري كثير (من المتشددين انه لا مانع من العمل فيها)، إلا انني لا اضمن ان المرأة لا تستخدمها فيما يغضب الله، والملابس الخارجية الغير ساترة يرون انها حرام في حين ان كثير من النساء تشتريها لزينتها داخل منزلها، والملابس الخارجية الساترة نفسها لا يوجد ما يمنع المرأة من رفعها وقصها وشدها....... إذن فالستر وغير الستر بيد المرأة وليس بيدي، ومن هنا لا اجد حدا فاصلا بين الجائز والممنوع. من جهة اخري فأنا لست قيما علي الناس، ولكن جل ما ارجو ان اكون مرشدا للخير من خلال عملي، ومن هنا يحضرني الحديث الشريف (من اجتهد واخطأ فله اجر ومن اجتهد واصاب فله اجران) إذن فنحن مطالبون بالأجتهاد كل في مجاله، كما ان ترك المسلمين لصناعة الملابس يفتح المجال امام غير المسلمين لفرض منتجاتهم علينا وهنا مكمن الخطر كما تري سيادتكم في ملابسنا اليوم. فماذا تري سيادتكم في هذا الأمر الشائك هل اجتهد ام ابتعد؟ اسف علي الاطالة ولكني رأيت ان اوضح جوانب الموضوع حتي يسهل عليكم الألمام بالتفاصيل. وارجو الإجابة علي سؤالي