المجلس الإسلامي للإفتاء-بيت المقدس
الرئيسية
بنك الفتاوى
الأسئلة والأجوبة
سؤال جديد
من نحن
اتصل بنا
 الكيس الفطن والتاجر الشاطر من يحرص على واحدة من هؤلاء أو جميعهن: (إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاث صدقة جارية وعلم ينتفع به وولد صالح يدعو له)

الأقسام
حديث اليوم
كان الحسن إذا رأى السحاب قال : « في هذا والله رزقكم ، ولكنكم تحرمونه بخطاياكم وذنوبكم »
فتوى اليوم
حكمة اليوم
عن عائشة- رضي اللّه عنها- قالت: جاءتني امرأة معها ابنتان تسألني، فلم تجد عندي غير تمرة واحدة، فأعطيتها، فقسمتها بين ابنتيها، ثمّ قامت فخرجت، فدخل النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم فحدّثته. فقال: «من يلي من هذه البنات شيئا فأحسن إليهنّ كنّ له سترا من النّار». البخاري- الفتح 10 (5995) واللفظ له، ومسلم (2629)
حكمة اليوم
فيسبوك
تويتر
ا ◄ 
آخر الأسئلة   ترتيب
أنا متزوجة منذ ست سنوات ولدي طفلين وكتشفت عندما كنا مخطوبين عن طريق الصدفة أنه يشاهد أفلام إباحية وعندما واجهته قال لي نعم وقال بأن القرار بيدي بأن أسامحه وأنسى ماعرفته عنه ونتزوج أو لا أسامحه وكل واحد يروح بحاله لكني سامحته وأعطيته العذر بأنه شاب وإن الزواج سوف يشبع هذه الرغبات ولكني ظليت أشك فيه دائماَ لأنه قد كذب علي كثير لأنه أثناء الخطوبة أقلع عن التدخين ولكن بعد الزواج بسنة عاد لها وأشياء أخرى من هذا القبيل المهم بعد فترة من زوجنا أهداني والدي لاب توب وكان زوجي طول الوقت يحدق فيه وكنت أشك كثير وأرد أستغفر الله وأتعوذ من الشيطان وأقول هذه وساوس شيطان وظل هذا الوضع طيل هذه السنوات حتى إنني أحياناَ أقول أنني أغير من هذا لاب توب وكان يضحك علي حتى أنني أصبت بإكتئاب ووسواس قهري ووالآن ومنذ 3 سنوات وأنا أتعالج عن طبيب نفسي وأتناول العقاقير وقبل شهرين أكتشف أنه يوجد أفلام في اللاب توب وطلب مني السماح وسامحته من أجل أطفالي وأظهر لي التوبة وبدأ يصلي ولكني لم أعد أحبه كما قبل كما أنه قطع الصلاة مجدداَ وأنا تعبت من الشك فيه. ماأفعل هل أتطلق منه أو أظل والشك يقتلني؟ماحكم الشرع في هذا الزوج؟
في عام 2009 حدث نزاع بين الأخوة والأخوات حول قيمة التركة التي تركها لهم الأب رحمه الله وهي عبارة عن بيت مبنى على الأرض . القصة:- في عام 1999 اجتمعت الأم وعم الأولاد وزوجته، والابن الأصغر وزوجته،والابن الأكبر وذلك من أجل تثمين التركة.بعد تشاور في الاجتماع تم تثمين التركة ب50ألف دينار أردني.وعليه بنيت القسمة الشرعية،واشترى الأخ الأكبر والأوسط حصة الأخ الأصغر بقيمة10الاف دينار وبقيت حصة الأخوات المقدرة بقيمة 5ألاف دينار أردني.في عام 2005 تنازلوا الأخوة والأخوات جميعا عن البيت للأخ الأوسط.عند محامٍ قانوني.الأسئلة ما الحكم الشرعي في توزيع قيمة الميراث هل هو على السعر الجديد أم السعر المتفق عليه ؟ بموجب الوكالة الممنوحة للأم من قبل زوجها قبل أن يتوفى هل يحق لها تثمين الأرض دون مراجعة الأبناء جميعا ؟ ما الحكم الشرعي في مطالبة الأخوات حصتهن في البيت الذي تم التنازل عنه في عام 2005؟ ملاحظات : الأم لديها وكالة عامة مطلقة في التصرف في جميع الممتلكات المنقولة والغير منقولة. يوجد عقد بيع شراء من الأخ الأصغر موثق من قبل كاتب عدل ببيع حصته لإخوانة. هنالك عقد رسمي بتنازل عن البيت.