المجلس الإسلامي للإفتاء-بيت المقدس
الرئيسية
بنك الفتاوى
الأسئلة والأجوبة
سؤال جديد
من نحن
اتصل بنا
قَالَ ٱلنَّبِيُّ - صَلَّى ٱللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم :تَسَحَّرُوا، فَإِنَّ فِي ٱلسُّحُورِ بَرَكَةً
الأقسام
حديث اليوم
عن حسين بن عبد الله بن عبيد الله بن عباس أنه قال لابن أخيه : « لأن يرى ثوبك على صاحبك أحسن من أن يرى عليك ، ولأن ترى دابتك تحت صاحبك أحسن من أن ترى تحتك »
فتوى اليوم
حكمة اليوم
(عن أبي هريرة- رضي اللّه عنه- قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: «من دعا إلى هدى، كان له من الأجر مثل أجور من تبعه، لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا. ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئا»)[ مسلم (2674) ].
حكمة اليوم
فيسبوك
تويتر
ا ◄ 
آخر الأسئلة   ترتيب
بسم الله الرحمان الرحيم ، حضرة الشيخ : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، وبعد ، الرجاء إفادتنا في المسألة التالية : مسجد بمدينة خروننكن الهولندية صُمّم على النحو التالي : مدخل رئيسي يفضي مباشرة إلى ممر ضيق على جانبه الأيمن دكان تباع فيه المواد الغذائية وعلى جانبه الأيسر مكتب يستعمل كمقر لإدارة المسجد وفي نهاية هذا الممر باب يفضي إلى ثلاثة قاعات واحدة منهن كبيرة وتستعمل للصلاة اليومية وأخريتين أقل حجما تستعمل خاصة لصلاة الجمعة والعيدين ، وطبيعة هذا التصميم يطرح عدة تساؤلات منها : أولا : هل يجوز بيع المواد الغذائية المحتوية على مواد محرمة في الدكان وإستعمال أموالها في الإيفاء ببعض مصاريف المسجد ؟ ثانيا : هل يجوز للنساء غير المتحجبات - مع إحترامنا لهن - الدخول سواء إلى الدكان كمتسوقات عاديات لشراء بعض حاجاتهن أو إلى الإدارة سواء كمسؤولات حكومية محلية أو كعاملات متخصصات في مهن خدمية كالإعلام مثلا للقيام ببعض الإتصالت مع البعض من أفراد الإدارة ؟ هل يجوز هذا الأمر مع العلم أن مقر الإدارة يمثل عنوان المسجد ورمز سيا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. انا شاب في 31 من عمري، الحمد لله ملتزم بالعبادات جميعها. المشكلة أن إخواني الأصغر مني (في سن المراهقة) وأخواتي (في العشرينات) لا يصلون والبنات غير متحجبات. أبي وأمي ملتزمون بالعبادات أيضاً ولكن لا يلزمون إخوتي وأخواتي، وإنا أصر عليهما أن يلزموا أبنائهم بالعبادات وأن يصلحوا الأوضاع في البيت من جميع النواحي (سلوك الأبناء داخل وخارج البيت، الخروج والسهر واللباس والحرية التي تخالف الشرع). تسبب ذلك في جفاء بيني وبين والداي وإخوتي. جميع محاولاتي لتغيير الوضع بالمعروف والكلمة الطيبة باءت بالفشل. والأن أنا منعزل عن الجميع ولا أكلم أحداً من أهل البيت تجنباً للمشاكل. سؤالي هو: هل أأثم لمقطاعتي والداي لأنهم يصرون على السماح لأبنائهم فعل المعاصي (وما الفائدة من جميع عبادتي وأنا عاق لوالداي؟) أم يجب أن أبر بوالداي حتى إن كانوا على معصية؟ وهل أقطع الرحم مع إخوتي العاصين أم أن الشرع يلزمني إجبارهم على ترك المعصية وهل أأثم إن تركت مناصحتهم وكنت كالشيطان الأخرس؟ وعندي الخيار أن أهاجر الي بلد أخر وأن أقطع كل علاقتي بوالديّ سوى مهاتفتهم من حين لآخر، هل أأثم إن فعلت ذ